ميدو بيكهام
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


هاى يا زائر ومنورنا بوجودك دايماً
 
الرئيسيةMeDo BeCkHaMدردشة منتدى ميدو بيكهم الكتابيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 رجل المستحيل الجزء السادس والاخير

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ميدو بيكهام
إدارة الــمــنــتــدى و ( ميديس الحضارة البكهامية )
إدارة الــمــنــتــدى و ( ميديس الحضارة البكهامية )
ميدو بيكهام


ذكر
عدد الرسائل : 6559
العمر : 34
مكان الاقامة : عند بابا
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : مفرفش قوى
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

رجل المستحيل الجزء السادس والاخير Empty
مُساهمةموضوع: رجل المستحيل الجزء السادس والاخير   رجل المستحيل الجزء السادس والاخير Icon_minitime1الأربعاء 8 أكتوبر 2008 - 11:19

رجـل المستحيــل
الجزء السادس والأخير: الأسطـورة


على الرغم من محنتة، لم يستطع صبري إخفاء دهشته وإعجابه، وهو يقلب أوراق قدري الزائفة بين يديه، قبل أن يسأل السفير: أأخبركَ بأنه صنعها بنفسه؟
أومأ السفير برأسه إيجاباً، وهو يقول: هذا أدهشني أيضاً، فهي متقنة للغاية
هز صبري رأسه، وقال: ليست متقنة فحسب، إنها تحفة، ولولا أن السوفيت في ظروف الطوارئ، سيراجعون الأرقام مع سجلاتهم، لما أمكن كشفها قط
تمتم السفير: هذا صحيح
ثم جلس خلف مكتبه، وهو يسأل: ماذا سنفعل به؟
صمت صبري بضع لحظات مفكراً، قبل أن يسأله: أمازلت تحتفظ به؟
أومأ السفير برأسه إيجاباً، وقال: لا يمكننا التخلي عنه، في مثل هذه الظروف.. إنه مواطن مصري، وفور إعادته إلى مصر سأعمل على تسليمه للسلطات
غرق صبري في التفكير، وهو يقول في شرود: أو ربما نمنحه عفواً شاملاً
هتف السفير مستنكراً: عفواً؟
لوح صبري بالأوراق قائلاً: لا يمكنك أن تخسر موهبة كهذه
مرة أخرى استنكر السفير: موهبة؟!.. إنه مجرد مزور ومحتال
أجابه صبري: هذا لا يمنع أنه موهوب
حدق السفير فيه بضع لحظات، ثم لم يلبث أن هز رأسه، متمتماً: في بعض الاحيان لا يمكننى فهمك
غمغم صبري: لا تجعل هذا يدهشك
ثم تراجع في مقعده، وهو مازال يلوح بالأوراق الزائفة، وقد شعر بأن القدر قد ساق إليه قدري في تلك اللحظات بالذات، لهدف ما
هدف مازال غامضاً..
للغاية..
*******
من المؤكد أنها كانت أعجب مطاردة، شهدتها العاصمة موسكو في تاريخها كله
ربما لم تكن بعنف مطاردات سابقة أو لاحقة إلا أنها كانت مختلفة.. مختلفة للغاية
كانت مطاردة شرسة، بين ثلاث سيارات أمن قوية
وشاب يمتطي دراجة
ولكن كل من أسعده الحظ برؤية تلك المطاردة، يمكن أن يقسم أن ذلك الشاب، بغض النظر عن هويته، لم يكن شاباً عادياً
لقد بدا أشبه بشيطان صغير
شيطان لا يقود دراجته بمهارة مدهشة، ويحفظ توازنها على الأرض بقدرة مستحيلة فحسب، وإنما يناور السيارات الثلاث، ويفلت منها بجرأة لا مثيل لها أيضاً
فمع بدء المطاردة، كان أدهم الشاب ينطلق في خط مستقيم، لذا فقد لحقت به السيارات الثلاث في سرعة، وكاد ديمتري يصدمه بسيارته، عندما انحرف أدهم في سرعة ومهارة، على نحو مباغت، ووثب بدراجته فوق الإفريز، وانطلق بها وسط المارة، الذين أصابهم الذعر، فأفسحوا المجال
وديمتري يهتف في سيارته في غضب: ياللشيطان
حاول أن يلحق به إلا أن أعمدة الإنارة كانت تمنعه من هذا فاكتفى بالانطلاق في محاذاته، وهو يهتف بإحدى السيارتين الأخريين، عبر اللاسلكي: تقدم واقطع الطريق عليه
زادت السيارة من سرعتها، لتسبق أدهم عند نهاية الطريق، في حين أخرج ديمتري مسدسه، وصوبه نحو أدهم في إحكام، مغمغماً في بغض: فلنترك هويتك لما بعد أيها الصبي
قالها، وأطلق رصاص مسدسه نحو الهدف
مباشرة..

*******
شعر قدري الشاب بارتباك شديد، وهو يقف أمام عيني صبري الفاحصتين واللتين تفحصتا كل سنتيمتر منه، قبل أن يسأله هذا الأخير في هدوء، حمل نبرة صارمة مخيفة: من أنت بالضبط؟
خفض قدري عينيه بضع لحظات، قبل أن يجيب في خفوت: يمكنك أن تقول إنني فنان
سأله صبري فوراً: في أي مجال؟
تردد قدري على نحو ملحوظ، قبل أن يجيب: منذ طفولتي وجدت في نفسي المقدرة على تقليد كل ما يقع في يدي، ومع نموي، رحت أراعي التفاصيل أكثر حتى بت اليوم قادراً على تقليد أي شيء بأدق التفاصيل
سأله في اهتمام: أهذا ما دفعك إلى الفرار من مصر؟
انتفض قدري هاتفاً، فيما يشبه الفزع: أنا لم أفر من مصر
سأله في صبر: لماذا أنت هنا إذن؟
أجابه قدري في سرعة: لقد أتيت لدراسة فن المنمنمات.. إنه فن التفاصيل الدقيقة للغاية والذي لم تدخل مصر مضماره بعد
مال صبري نحوه، متسائلاً: أتعني أن أوراقك كلها سليمة، في هذا الشأن
أجابه في حماس: بالتأكيد
لوح صبري بالأوراق، وهو يسأله في صرامة: لماذا تسير بأوراق زائفة إذن؟
تردد قدري طويلاً، في شيء من الخزي هذه المرة قبل أن يجيب وهو يعود لخفض عينيه أرضاً: المواطنون هنا يحصلون على امتيازات عديدة.. أسعار مخفضة، سلع خدمية، وأخرى لا يحصل عليها سواهم.. بل هناك بضع خدمات مجانية أيضاً.. ولما كان ما يرسله أبواي أقل مما يكفيني للعيش والدراسة كأجنبي آخر
قاطعه صبري: لا بأس.. لقد فهمت
بدا صوت قدري أقرب إلى البكاء، وهو يقول: كل ما أردته هو دراسة فن المنمنمات
تطلع إليه صبري لحظات في صمت، ثم سأله: سؤالان أخيران يا قدري.. لماذا لم تحمل أوراقك السليمة معك؟ وكيف تقنع السوفيت بأنك واحد منهم؟
كان يدرك بحكم خبرته أن هذا أمر بالغ الصعوبة، نظرا لانغلاق الشعب الروسي وقوة وسطوة أجهزة أمنه، لذا فقد كان الجواب يهمه بشدة, كرجل مخابرات، مما جعله يرهف سمعه، وقدري يجيب: الأمن يصاب بالهوس أحياناً، ويقوم بتفتيش عشوائي للبعض، في مناطق عشوائية، ولو عثروا على الأوراق المصرية والسوفيتية معي فسيكون هذا دليل إدانة واضحا ولو أنك راجعت كل ما لديك من أوراق فستجد أنني أوضحت فيها أنني رجل أبكم أتلقى علاجاً منتظماً، ولما كنت أجيد الروسية
مرة أخرى، قاطعه صبري مغمغماً: مدهش
رفع قدري عينيه إليه في دهشة، فتراجع صبري في مقعده، قائلاً: إذن فالقدر هو الذي ساقك إلينا الآن يا قدري
لم يفهم قدري ما يعنيه، لذا فهو لم ينبس ببنت شفة..
على الإطلاق..
*******
رجل المخابرات السوفيتي ديمتري يجيد التصويب إلى حد كبير، لذا، فعندما صوب مسدسه نحو أدهم من هذه المسافة القريبة، كان واثقاً تماماً من إصابته، ولذا لم يتردد، وأطلق النار
وهنا تدخل القدر
ففي نفس اللحظة التي ضغط فيها زناد مسدسه، ضغط قائد سيارته فراملها بغتة، لتفادي الاصطدام بسيارة أمامه
ومع انخفاض السرعة المفاجئ، طاشت الرصاصة، لتصيب الجدار، خلف رأس أدهم مباشرة، مما دفع هذا الأخير إلى الانطلاق في خط متعرج وسط المارة وديمتري يصرخ في سائقه: أيها الغبي الحقير
ثم التفت إلى مساعده في المقعد الخلفي وهتف به: البندقية ذات المنظار.. استخدم البندقية
كان مساعده قناصاً قديماً محترفاً، لذ فلم يكد يسمع الأمر حتى جذب البندقية من جواره، وأسندها إلى كتفه، وصوبها نحو أدهم على الرغم من حركته الملتوية
كان قد بلغ نهاية الإفريز، عندما شاهد سيارة الأمن الثانية تعترض طريقه وخلفها صف طويل من الدراجات، وفي اللحظة نفسها كانت مؤخرة رأسه تملأ عدسة منظار البندقية، والمساعد يغمغم: وداعاً أيها الصبي
وكان هذا يعني أنه لم يعد هناك مفر
أي مفر
*******
فجأة ألقى أدهم الشاب ثقله إلى مؤخرة دراجته، ورفع عجلتها الأمامية بحركة بارعة، وواصل انطلاقته بها على عجلتها الخلفية فقط
تلك المبادرة المباغتة أطاشت رصاصة القناص، التي عبرت بين ذراعه وجانبه، وواصلت طريقها، لترتطم بالزجاج الأمامي لسيارة الأمن الثانية، مما أثار هلع وذعر ركابها
وقبل أن يفيقوا من انفعالهم وثب أدهم بدراجته على مقدمة سياراتهم، ومنها إلى سقفها، ثم إلى مؤخرتها، قبل أن يثب بها نحو السيارة التالية، ويواصل انطلاقه فوق السيارات، المتوقفة في صف طويل
وبكل ثورته صرخ ديمتري هذه المرة في رجاله: ماذا أصابكم؟!.. إنه مجرد صبي!!! هل تعجزون كلكم عن اللحاق بصبي واحد؟

همهم مساعده في حنق: ليس صبياً.. إنه شيطان
استدار إليه ديمتري في غضب: لا وجود للشيطان
احتقن وجه مساعده، وغمغم في سرعة وارتباك: أعني أنه أشبه ما يصفون به الشيطان، في الكتب البدائية
رمقه ديمتري بنظرة صارمة، وسيارتهم تنجرف خلف أدهم في سرعة كبيرة، إلى حي السفارات، الذي بلغه هذا الأخير، وأصبح ينطلق عبره بدراجته في سرعة كبيرة
كانت السيارتان المتبقيتان تقتربان منه في سرعة، وهو يقود دراجته أسرع
وأسرع..
وأسرع..
ولكن السيارات واصلت اقترابها بسرعة مخيفة
ولوهلة، تصور ديمتري أن الأمر قد انحسم، وأن المطاردة المرهقة ستضع أوزارها حتماً، في هذا الحي الهادئ الخالي الذي يمتد لمسافة قصيرة للغاية.. ولكن فجأة، انحرف أدهم بالدراجة، في حركة حادة، ليثب فوق الإفريز، وينطلق بها نحو فراغ ضيق للغاية، بين مبنيين
وهنا وبمنتهى الغضب والسخط، صرخ ديمتري في ركاب السيارة الثانية عبر اللاسلكي: ابقوا هنا، وسنلحق به عند الطرف الآخر
كان مضطراً للدوران بسيارته حول المبنى كله، لبلوغ الطرف الآخر من ذلك الممر الضيق، مما أضاع نصف دقيقة كاملة
وكانت ثلاثين ثانية ثمينة للغاية
فعندما بلغت سيارته الطرف الآخر للممر، كانت دراجة أدهم ملقاة هناك، أما هو فلم يكن له أثر
أدنى أثر
وبكل ضيق الدنيا غادر ديمتري سيارته، وهو يحمل مسدسه وتلفت حوله في عصبية، وقبل أن يصرخ في ثورة: ابحثوا عنه.. حاصروا المنطقة كلها.. فتشوا كل مبنى غير دبلوماسي.. افعلوا أي شيء.. أريده بأي ثمن.. هل تسمعون بأي ثمن
عض شفته السفلى، حتى كاد يدميها، قبل أن يغمغم في حنق بلا حدود: سنلتقي مرة أخرى أيها الصبي.. أقسم لك إننا سنلتقي
لم يدرِ لحظتها كم كانت عبارته صادقة
لم يدرِ قط
*******
حدق السفير في وجه صبري في دهشة، وهو يقول مستنكراً: أي قول هذا بالضبط؟
أجابه صبري في حزم: القول العقلي والمنطقي يا سيادة السفير.. قدري خامة ممتازة وموهبة لا يمكن التغاضي عنها، وإما أن نظفر نحن به،أو يظفر به غيرنا
هتف السفير: هذا لا يبرر ضمه إلى المخابرات
هز صبري رأسه مجيباً: على العكس... موهبته ستساعد كثيراً، في تطوير القسم الفني، ووجوده بين صفوفنا سيمنحنا مزية كبيرة
وصمت لحظة قبل أن يضيف: ثم إننا بحاجة إليه الآن بالفعل
انتفض السفير، وهو يسأله مستنكراً: في حاجة إليه؟! كيف..؟
أجابه في سرعة: بعد مواجهة أدهم مع رجال الأمن هنا، على هذا النحو السافر، سيصبح خروجه من الاتحاد السوفيتي أمرا صعبا للغاية، إذ ستملأ صورته الطرقات والمحال العامة، والمطار بالتحديد، لذا فأول ما ينبغي أن نفعله، لإخراجه من هنا هو تبديل هيئته
غمغم السفير في عصبية: هذا ليس بالأمر السهل
ابتسم صبري وقال: يتصادف أن أدهم يتقن فن التنكر إلى حد مدهش، ويتصادف أيضاً أنني أحمل في حافظتي عدة صور له، في هيئات مختلفة
مال السفير إلى الأمام، وهو يقول في عصبية: هذا قد يساعدنا على استخراج جواز سفر جديد له، بهيئتة التي تتحدث عنها، ولكن ماذا عن تأشيرات دخول الاتحاد السوفيتي
أشار صبري بيده قائلاً: هنا يأتي دور قدري
فهم السفير ما يعنيه صبري فتراجع في عصبية، قبل أن يقول في شيء من الحدة: ألا ترى أن هذا حديث سابق لأوانه؟!.. أنسيت أن ابنك لم ينجح في المواجهة، ولم يعد بعد
لم يكد ينطق عبارته، حتى انفتح باب حجرته، وظهر على عتبته أدهم وإلإرهاق محفور على ملامحه، وهو يغمغم: معذرة يا أبي.. لقد أخطأت
*******
لأ أحد في الدنيا يمكن أن يشرح مشاعر صبري في تلك اللحظة، وهو يستدير في لهفة، وينظر إلى ابنه
كانت مزيجاً مدهشاً، من الفرح، واللهفة، والارتياح، والسعادة، والفخر والإعجاب
ومن أعمق أعماقه، تمنى لو يندفع وحده، ويحتويه بين ذراعيه، ويغمره بالقبلات، إلا أنه استنفر كل رجل المخابرات في أعماقه، ليتماسك بقوة، ويسيطر على مشاعره وصوته، وهو يسأله: كيف كانت رحلتك الميدانية الأولى؟
أجابه أدهم بزفرة طويلة، أعقبها قوله: مرهقة
نقل السفير بصره بينهما في دهشة، قبل أن يهتف بـأدهم: كيف دخلت إلى هنا؟
أجابه أدهم محاولاً تهدئته: معذرة يا سيادة السفير، كان ينبغي أن أطرق الباب أولاً، و
قاطعه السفير في حدة: كيف دخلت السفارة؟
أجابه في سرعة: اطمئن.. لم يشعر أحد بدخولي قط
هتف السفير: حتى رجال الأمن؟
تردد أدهم لحظة قبل أن يجيب: ليس ذنبهم.. لقد تدربت على هذا
هب السفير من مقعده، واندفع خارجاً، وهو يهتف في حنق: وهذا يعني أنهم يستحقون العقاب
ابتسم صبري واقترب من ابنه، وربت على كتفه في فخر، وقد أدرك، في هذه اللحظة فقط، أن حلم عمره قد تحقق
على أكمل وجه
*******

قضم قدري قضمة كبيرة، من الشطيرة الساخنة في يده، وهو يناول أدهم جواز سفر جديد، قائلاً: تفضل يا صديقي كل شيء يبدو طبيعياً.. أتعشم أن تنجح في خداع السوفيت
ألقى أدهم نظرة على عمله المتقن، وقال: أنا واثق من أنها ستفعل
ربت صبري على كتف ابنه، وقال مبتسماً: طائرتك ستقلع بعد ساعتين من الآن، وهذا يعني حتمية ذهابك إلى المطار فوراً
أومأ أدهم برأسه إيجاباً، والتفت إلى قدري يصافحه، قائلاً: أشكرك يا صديقي.. أتمنى أن نلتقي مرة أخرى في المستقبل، لأعبر لك عن امتناني بما فعلت
ابتسم صبري، وربت عليهما معاً، قائلاً: اطمئن.. لو سارت الأمور كما أخطط لها، فستلتقيان كثيراً في المستقبل إن شاء الله
كانت كلماته أشبه بنبوءة
نبوءة تنهي الفصل الأول من أسطورة طويلة خالدة
أسطورة ستحمل اسماً فريداً، وسط أساطير التاريخ
اسم رجل المستحيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://medobeckham.yoo7.com
فدوى
عضو صديق لبيكهام
عضو صديق لبيكهام
فدوى


انثى
عدد الرسائل : 925
العمر : 34
مكان الاقامة : بورسعيد الدور التالت
العمل/الترفيه : تالتة والحمد لله
المزاج : مية مية
رقم العضوية : 13
تاريخ التسجيل : 28/04/2008

رجل المستحيل الجزء السادس والاخير Empty
مُساهمةموضوع: رد: رجل المستحيل الجزء السادس والاخير   رجل المستحيل الجزء السادس والاخير Icon_minitime1الخميس 9 أكتوبر 2008 - 0:39

ميرسي ليك يا ميدو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
neo4ever7
المراقب العام و ( نيوليوس الحضارة البكهامية )
المراقب العام  و ( نيوليوس الحضارة البكهامية )
neo4ever7


ذكر
عدد الرسائل : 1451
العمر : 34
مكان الاقامة : ism3ilia
العمل/الترفيه : student
المزاج : cool
رقم العضوية : 15
تاريخ التسجيل : 29/04/2008

رجل المستحيل الجزء السادس والاخير Empty
مُساهمةموضوع: رد: رجل المستحيل الجزء السادس والاخير   رجل المستحيل الجزء السادس والاخير Icon_minitime1الأحد 12 أكتوبر 2008 - 15:45

تسلم يا ميدو بجد على الشغل الجامد دا

بس ازاي دا اخر جزء Question
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميدو بيكهام
إدارة الــمــنــتــدى و ( ميديس الحضارة البكهامية )
إدارة الــمــنــتــدى و ( ميديس الحضارة البكهامية )
ميدو بيكهام


ذكر
عدد الرسائل : 6559
العمر : 34
مكان الاقامة : عند بابا
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : مفرفش قوى
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

رجل المستحيل الجزء السادس والاخير Empty
مُساهمةموضوع: رد: رجل المستحيل الجزء السادس والاخير   رجل المستحيل الجزء السادس والاخير Icon_minitime1الأحد 12 أكتوبر 2008 - 15:56

انا جايبة من موقع تانى والله كده يانيو
وقال اخر جزء
بس ماتخافش لو فيه تانى هنزلهولك
بس لما ارجع البيت عشان ادورلك عليه لانى دلوقت ببورسعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://medobeckham.yoo7.com
 
رجل المستحيل الجزء السادس والاخير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ميدو بيكهام :: المنتدى الأدبى :: منتدى الخواطر والقصص الادبية-
انتقل الى: